رُبما في العيد القادم يجلس كُلٌّ مِنّا بجوار أُمنيته التي ألحّ بها في الدعاء كثيرًا، وهو يحمد الله بجوفه؛ لأنه -برغم استحالتها- قد جعلها ربه حقًآ يا ربّ، يا قادر :)) # كومنتاتك